قصير عمرة الاموي مواصفاته ووظيفته

قصير عمرة

هو احد القصور الصحراوية التي بناها الخلفاء الأمويون في القرن الثامن الميلادي . يقع القصر على بعد نحو 13 كم إلى الشمال الشرقي من قصر الحرانة على حافة وادي البطم و رغم أن القصر صغير في حجمه إلا انه يمثل عملا معماريا مميزا. ويضم عددا من المرافق في الداخل والخارج وغالبا ما استعمله الخلفاء الأمويون استراحة وحماما متطورا.
مدونة الراعوش

    أهم ما يميز هذا المعلم من الخارج القباب فوق الحمام والغرف الداخلية والعقود البرميلية فوق قاعة الاستقبال وابرز ما في القصر قاعة الاستقبال التي تضم مشاهد جصية ملونة نادرة تضم هذه المشاهد احد خلفاء بني أمية ( الوليد بن عبد الملك ) ومن عاصره من ملوك الروم ( إمبراطور القسطنطينية) وأسبانيا وشاه فارس وملك الحبشة وكذلك مشاهد للصيد والرياضة والحرف اليدوية التي كانت منتشرة في العهد الأموي.
    يضم الحمام عددا من الغرف من بينها غرفة التسخين وغرفة الاستحمام والغرفة الساخنة (sauna) تم إعدادها بشكل محكم ندر وجوده في العمائر الإسلامية الأخرى.
     أما باحة القصر فتضم مكانا مفتوحا للاجتماعات وبئر ماء عميقا يصلح للمياه الجوفية وخزانا للمياه وكان يتم رفع الماء بواسطة العجلة ومن ثم ضخها في الخزان المجاور لتزويد الحمام بها.
    هذه المرافق جميعها شاخصة وفي وضع سليم باستثناء عدد من المشاهد الجدارية التي تأثرت من خلال استعمال الحمام على مدى القرون الماضية ومحاولات البعض العبث بها بما في ذلك المواطنون والرحالة القدماء وقد أجرت عليها بعثة أسبانية أعمال صيانة وترميم امتدت عدة سنوات.
   ولعل طراز العمارة المميز واللوحات الجدارية بداخله وإجراءات الحماية والصيانة هي التي ساعدت على ضمه للائحة التراث العالمي.
شكرا لتعليقك